فإن استمرار تداعيات أزمة "كورونا" لفترات ممتدة إلى ما بعد بداية الموازنة العامة الجديدة، ستدفع للجوء إلى إجراءات تقشفية من خلال؛ مراجعة أو تجميد بعض بنود المصروفات،وتقلص المصروفات والنفقات الحكومية، بتخفيض مرتبات المستشارين الحكومين في الوزارات، لضمان قدرة المالية العامة على مواصلة الوفاء بالتزاماتها، إضافة للتراجع الكبير في تحويلات المصريين في الخارج، وتأثر أيضًا إيرادات قناة السويس سلبيًا نتيجة تراجع حركة التجارة عالميًا، بجانب تأثر عمليات الاستيراد والتصدير بالأزمة، فالاقتصاد المصري في النهاية جزء من الاقتصاد العالمي الذي يعاني حاليًا".
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
1. الولايات المتحدة الأمريكية: المركز اللوجستي والإنتاجي الأكبر تُعتبر الولايات المتحدة، وتحديداً ولاية كاليفورنيا ، العاصمة العالمية...
-
"سارة والرسائل التي غيّرت حياتها" كانت سارة في السادسة عشرة من عمرها، فتاة هادئة وملتزمة، تحب دراستها وتحلم أن تصبح طبيبة. لكن ر...
-
بينما تصدر فريق الهلال السعودي قائمة الأندية العربية، حيث احتل المركز السابع عالميا، وحل مواطنه النصر في المركز الـ30. وجاء صعو...
-
علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السفر من أوروبا إلى الولايات المتحدة سعيا لمواجهة انتشار فيروس كورونا. وأعلن ترامب في كلمة منفردة ال...
-
تقدمت نادية هنري، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة لوزيري الأوقاف والداخلية حول الأراضي التابعة للأوقاف، والتي تم اغتصابها من قبل بعض معدومي الضم...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق