في منتصف الليل ظهرت اصوت بتكبر فعلا في تكبيرات من أشخاص متفرقين من بلكونات متباعده، وكل واحد بيكبر لوحده، بما في ذلك الأطفال، كنا داخلين على الساعه ٣ بعد منتصف الليل فالصوت كان بيسري فيديك احساس أن الجماهير الغفيرة بتكبر، شوية والتكبير تحول الي هتاف "يارب"، وتقريبا واحد سخن وبدأ يدعوا "اللهم أرفع عنا البلاء". شوية وواضح الناس بدأت تتبع وتزهق وعم السكون مرة أخرى . الحقيقة أنا شايفة الموضوع مجرد مظاهرة دينية بلكونية ، وهى أحد موروثات العادات المصرية القديمة التي كانت تلجا للدعاء والذكر أوقات الأوبئة والمجاعات، وكانوا في حالة كسوف القمر الذي كانوا يعتبروه من الكوارث وقرب القيامة يخرجوا في مظاهرات يضربوا على صفايح ويغنوا "يا بنات الحور"، ووقت الحملة الفرنسية اقاموا حلقات الذكر وكانوا يقرأون البخاري، وكذلك وقت الكوليرا أقموا حلقات الذكر وختمات القرآن، للقضاء على الكوليرا. الموضوع مرتبط بالخرافة المصرية وشعور الإنسان بالخوف ما يجله مستعد لفعل أى شيء يعتقد أنه قد ينقذه،
-
في صباح رمادي، جلس "آدم" في مقهى صغير يطل على ساحة المدينة، يراقب شاشة التلفاز المعلقة في الزاوية. المذيع يتحدث عن انهيار جديد في ...
-
تقدم النائب جون طلعت، عضو مجلس النواب، عملا بحكم المادة 134من الدستور والمادة 212 من اللائحة الداخلية للمجلس، بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوز...
-
شريف إكرامي أصدر بيانًا عبر حساباته الرسمية وجاء نصه كالتالي: «بعد مشوار امتد أكثر من ٢٣ عاما ناشئاً ولاعبا بالفريق الأول، ومع اقتراب ...
-
يبحث الجميع عن وسيلة آمنة لتعقيم المنزل وأماكن العمل وتطهيرها خوفا من العدوى بفيروس كورونا ، وعلى الرغم من أن الكحول الطبى مفيد جدا، إلا...
