في منتصف الليل ظهرت اصوت بتكبر فعلا في تكبيرات من أشخاص متفرقين من بلكونات متباعده، وكل واحد بيكبر لوحده، بما في ذلك الأطفال، كنا داخلين على الساعه ٣ بعد منتصف الليل فالصوت كان بيسري فيديك احساس أن الجماهير الغفيرة بتكبر، شوية والتكبير تحول الي هتاف "يارب"، وتقريبا واحد سخن وبدأ يدعوا "اللهم أرفع عنا البلاء". شوية وواضح الناس بدأت تتبع وتزهق وعم السكون مرة أخرى . الحقيقة أنا شايفة الموضوع مجرد مظاهرة دينية بلكونية ، وهى أحد موروثات العادات المصرية القديمة التي كانت تلجا للدعاء والذكر أوقات الأوبئة والمجاعات، وكانوا في حالة كسوف القمر الذي كانوا يعتبروه من الكوارث وقرب القيامة يخرجوا في مظاهرات يضربوا على صفايح ويغنوا "يا بنات الحور"، ووقت الحملة الفرنسية اقاموا حلقات الذكر وكانوا يقرأون البخاري، وكذلك وقت الكوليرا أقموا حلقات الذكر وختمات القرآن، للقضاء على الكوليرا. الموضوع مرتبط بالخرافة المصرية وشعور الإنسان بالخوف ما يجله مستعد لفعل أى شيء يعتقد أنه قد ينقذه،
-
أدى سؤال روتيني طرحه الطبيب على الكينية جوليان بيتر، البالغة من العمر 29 عاماً، بشأن دورتها الشهرية إلى اكتشافها أنها وُلدت بدون رحم أو ع...
-
وقال الدكتور عصام المغازى رئيس جمعية مكافحة التدخين وأمراض الصدر وكيل وزارة الصحة سابقا إن الشيشة وتبادلها بين الأفراد المختلفين يتسبب ...
-
"نادر حنا"، سافر مع والده الذي يعمل طبيبًا إلى نيجيريا وعاد إلى مصر وهو يبلغ من العمر 16 سنة، حيث التحق بمدرسة إسماعيل القب...
-
حكمت محكمة النقض اليوم اثناء نظر طعن الراهبين إشعياء المقاري وفلتاؤوس المقاري على حكم إعدامهما لاتهامهما بقتل الأنبا إبيفانيوس أسقف دير ...
-
تسلم السفير علاء يوسف مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، رئاسة المجموعة الإفريقية في جنيف. تسلم السفير علاء يوس...
