في منتصف الليل ظهرت اصوت بتكبر فعلا في تكبيرات من أشخاص متفرقين من بلكونات متباعده، وكل واحد بيكبر لوحده، بما في ذلك الأطفال، كنا داخلين على الساعه ٣ بعد منتصف الليل فالصوت كان بيسري فيديك احساس أن الجماهير الغفيرة بتكبر، شوية والتكبير تحول الي هتاف "يارب"، وتقريبا واحد سخن وبدأ يدعوا "اللهم أرفع عنا البلاء". شوية وواضح الناس بدأت تتبع وتزهق وعم السكون مرة أخرى . الحقيقة أنا شايفة الموضوع مجرد مظاهرة دينية بلكونية ، وهى أحد موروثات العادات المصرية القديمة التي كانت تلجا للدعاء والذكر أوقات الأوبئة والمجاعات، وكانوا في حالة كسوف القمر الذي كانوا يعتبروه من الكوارث وقرب القيامة يخرجوا في مظاهرات يضربوا على صفايح ويغنوا "يا بنات الحور"، ووقت الحملة الفرنسية اقاموا حلقات الذكر وكانوا يقرأون البخاري، وكذلك وقت الكوليرا أقموا حلقات الذكر وختمات القرآن، للقضاء على الكوليرا. الموضوع مرتبط بالخرافة المصرية وشعور الإنسان بالخوف ما يجله مستعد لفعل أى شيء يعتقد أنه قد ينقذه،
-
1. الولايات المتحدة الأمريكية: المركز اللوجستي والإنتاجي الأكبر تُعتبر الولايات المتحدة، وتحديداً ولاية كاليفورنيا ، العاصمة العالمية...
-
"سارة والرسائل التي غيّرت حياتها" كانت سارة في السادسة عشرة من عمرها، فتاة هادئة وملتزمة، تحب دراستها وتحلم أن تصبح طبيبة. لكن ر...
-
بينما تصدر فريق الهلال السعودي قائمة الأندية العربية، حيث احتل المركز السابع عالميا، وحل مواطنه النصر في المركز الـ30. وجاء صعو...
-
علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السفر من أوروبا إلى الولايات المتحدة سعيا لمواجهة انتشار فيروس كورونا. وأعلن ترامب في كلمة منفردة ال...
-
تقدمت نادية هنري، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة لوزيري الأوقاف والداخلية حول الأراضي التابعة للأوقاف، والتي تم اغتصابها من قبل بعض معدومي الضم...
