هل يفلت سفاح التجمع من حبل المشنقة بدعوى "الجنون"؟



سؤال زلزل الرأي العام عقب قرار المحكمة المفاجئ بنقل المتهم بقتل أسرة التجمع إلى مستشفى الصحة النفسية بالعباسية. وظن الكثيرون أن الستار أُسدل على الجريمة البشعة، لكن الحقيقة القانونية تخفي دراما مختلفة تماماً!

هذا القرار ليس طوق نجاة ولا روتيناً شكلياً، بل هو خطوة جوهرية ومناورة قانونية لحماية العدالة استناداً للمادة 62 من قانون العقوبات وقانون رعاية المريض النفسي رقم 71 لسنة 2009.

سيناريوهان لا ثالث لهما أمام اللجنة الطبية (خلال 45 يوماً):

المسارالنتيجة المتوقعةالمصير النهائي
ثبوت سلامة القوى العقلية (الاحتمال الأكبر)إثبات وعيه الكامل وإدراكه وقت ارتكاب الجريمةالعودة فوراً لمنصة القضاء وصنع عش المشنقة (الإعدام شنقاً) لاقتران القتل بالسرقة وسبق الإصرار.
ثبوت غياب الإدراك (حالة نادرة جداً)انعدام الأهلية الجنائية وقت الحادثالامتناع عن العقاب وإيداعه مدى الحياة داخل منشأة علاجية مغلقة لحماية المجتمع.

لماذا تفعل المحكمة ذلك؟ لتغلق أي ثغرة قد يستغلها الدفاع مستقبلاً أمام "محكمة النقض" لإلغاء الحكم بدعوى الإخلال بحق الدفاع. إنها خطوة حاسمة لضمان أن يكون حكم الإعدام باتاً، مسبباً، وغير قابل للطعن!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق